كتب: اشرف جمعه
إستمرارا في حوارنا مع حضراتكم في الحديث عن التعليم الزراعي، ودوره الهام في أن يكون داعما قويا للاقتصاد وتكلمنا في عده أفرع وقمنا بالقاء الضوء على العامل الفني الذي يتخرج منها وحجم الفائده على المكان الذي سيعمل به ولكن عندما يكون هناك مشروع بصدد عمله بانشاء مزرعه بها أكثر من نشاط.
ولتوفير رأس المال المناسب وعمل دراسة جدوى حقيقيه وعلى أرض الواقع، ويتم فيها رصد رأس المال الثابت وراس المال المتحرك، والصادر والوارد والمبيدات والتقاوي ومساحه الأرض وأن كانت مستاجره ام انهاملك وحساب العماله وحساب كل صغيره وكبيره، لهذا كان ولا بد من دراسة الاقتصاد الزراعي.
كذلك عمل دفتر للعمليات الزراعيه لمتابعه ما تم وما سوف يتم عمله ، إضافه إلى جانب لا يقل أهمية عن ما سبق وهو الهندسه الزراعيه وفيه يتم قياس مساحات الأراضي وعمل رسم كروكي الأرض وعمل مصارف وشبكات للري للقضاء على الاهدار في مياه الري، ثم توفير جزئيه في غايه الأهميه وهي دراسه عمل منحل حيث يتم تربيه النحل بجوار الأراضي الزراعية، وكيفيه إنشاء خلايا نحل وشراء الشغالات والملكه من مصدر موثوق به.
وتدريب الطلاب على تغذية النحل في بدايه الإنشاء والتدريب على تفريغ الخليه من العسل وفصله عن الشمع وتصفيته، فهو مصدر من مصادر الدخل وعليه إقبال كبير وهنا يأتي الدور على واحد من الأفرع التي لا غنى عنها وهو قسم كيمياء تحليل الأراضي وهو يختص بدراسة مكونات التربه، ومدى صلاحيتها للزراعه.
وبالتالي يتبين توفر العناصر الغذائيه والمعدنيه الضروريه من عدمه، لذلك عند شراء قطعه أرض يقوم من هو معروض عليه الشراء باصطحاب أحد أفراد هذا القسم ، ويقوم بأخذ عينات من التربه وتحليلها والنتيجه، تكون في تقرير مفصل تظهر به نسب العناصر المعدنيه وتحديد أي أنواع النباتات التي ستنجح بها في هذه الأرض وبناء عليه يتم تقدير قيمه الأرض بدون مبالغه وحمايه للمشتري من الخداع.
وكما ترون فإن كل فرع مكمل لعمل الآخر وأنه ليس هناك تخصص أقل في الأهميه أملنا في الله كبير أن يلقى هذا النوع من التعليم إهتمام أكبر من الحاصل فإن له فائده عظيمه وردود اقتصادي عظيم لبلادنا.

إرسال تعليق