U3F1ZWV6ZTM3NDE5NjY2NTk0NjcyX0ZyZWUyMzYwNzU2MTM5ODcxNQ==
جريدة المحور نيوز رئيس مجلس الإدارة الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

بئر الخاتم أو بئر أريس إحدى آبار المدينة المنورة التي شرب منها النبي عليه الصلاة والسلام تعرف عليه




كتب حاتم الورداني علام 


بئر الخاتم أو بئر أريس أو بئر النبي عليه الصلاة والسلام إحدى آبار المدينة المنورة التي شرب منها النبي عليه الصلاة والسلام وسُميت ببئر الخاتم لأنها البئر التي وقع فيها خاتم النبي من يد الخليفة الراشدي عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد روى البخاري حديث أبو موسى الأشعري أن الرسول عليه الصلاة والسلام جلس على بئر أريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر وهو المكان الذي فيه بشّر الرسول عليه الصلاة والسلام أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم بالجنة.


 وينسب بئر أريس إلى رجل من اليهود اسمه أريس وتقع البئر غربي مسجد قباء مقابل له بالقرب من الحديقة الصغيرة التابعة لسور المسجد، وقد أزيل بسبب توسعة مسجد قباء وتم تحديده مؤخراً فى ذات المكان .


 ورواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه تدل على أحداث القصة فقد لبس النبي عليه الصلاة والسلام خاتمًا من ورِق، لبسه من بعده أبو بكر الصديق رضي الله عنه طيلة فترة خلافته ثم لبسه عمر بن الخطاب رضي الله عنه طيلة فترة خلافته ثم لبسه عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى السنة السادسة من ولايته وبينما هو جالس على فوهة البئر يحرك الخاتم في يده إذا به يسقط من إصبعه ويختفي في قاع البئر اغتم عثمان رضي الله عنه لفقد الخاتم وأمر بنزح الماء واستمرت عملية البحث ثلاثة أيام دون جدوى وكان سقوط الخاتم إرهاصًا للفتنة التي حدث في عهده وانتهت بإستشهاده رضي الله عنه .


 ويقع بئر أريس في المدينة في حديقة على مقربة من مسجد قباء يبعد عنه 38 مترًا فقط وكان عليها قبّة شامخة في الهواء وقد أزيلت البئر بما عليها من قبة لصالح التوسعة السعودية لمسجد قباء ويبدو أن البئر لم تكن عميقة حيث يصل عمقها إلى 12 م وقطر فتحته متر ونصف وماؤه يصب في بركة تسقي الحديقة حيث يزرع فيها الفواكه وخاصة العنب وذكر الفيروز آبادي في .. المغانم المطابة في معالم طابة ..


 أن بئر الخاتم تقع تحت أطم من أطام المدينة كانت قد خربت وتهدمت وبني باعلاها سكن لمن يقوم على الحديقة ويخدم مسجد قباء وحولها دور الأنصار وآثارهم كما أن لها درجا للنزول إليها يستخدمها الزوار وقاصدو الوضوء والشرب وهو الدرج الذي جدده اللامي سنة 714 هـ

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة