المتابعة بقلم المعز غني
بعد الحرائق التى إندلعت في العديد من الناطق بالجزائر الشقيقة وخلفت عشرات من الضحايا نحسبهم عند الله شهداء ، حيث شيعت الجزائر الشقيقة ضحاياها إلى مثواهم الأخير وكانت جنازة جماعية مهيبة واكبها عدد كبير من المواطنين في لحظات مؤثرة جدا تقشعر منها الأبدان.
لا نعرف هل كانت بفعل فاعل أو لظرف طبيعي ...
حيث مازالت الأبحاث متواصلة لكشف حقيقة إشتعال النيران بهذه الكثافة بما إنه راجت عديد من الأخبار عبر عدد كبير من المواقع الالكترونية - شبكة التواصل الإجتماعي الفايسبوك - عن وجود لعجلات مطاطية كانت مخبأة في الغابات والتى وقع إشعلها تبعا للصور المصاحبة لهذه المواقع .
ننقل هذا الخبر وهذه المعلومة بكل إحتراز لأنه لا تزال الشكوك تحوم حول هذا الأمر إن كان عملا إجراميا مدبرا وبفعل فاعل ...
و لقد شيعت الجزائر الشقيقة ضحاياها إلى مثواهم الاخير وكانت جنازة جماعية حضرها حشود كثيرة من الشعب الجزائري
رحم الله شهداء الجزائر وتغمد كل المفقودين برحمته الواسعة وأسكنهم جميعا جنة الخلد والفردوس الأعلى وربي يصبر أهاليهم.
عاشت الصداقة التونسية الجزائرية.../.

إرسال تعليق