بقلم المعز غني
إنتشرت عبر شبكة التواصل الإجتماعي
ومختلف المواقع الالكترونية و الرقمية المحلية وحتى العربية صورة عملاقة
في نظري مخزية ومسيئة للشعب التونسي الحر فيها إنتهاك صارخ لحرمة المساجد والأديان وذلك من قبل" شرذمة " من المطبلين والمهللين للحاكم بأمره، حيث أثارت غضب المتابعين ومست من كرامة الشعب التونسي الذي دفع دمه ثمنا للتحرر وخلنا إننا لن نعود للوراء زمن الواحد الأحد ...
الذي قام به هؤلاء المطبلين والمهللين بتعليق صورة ضخمة له على صومعة جامع في حركة تأليهية له لم نرها حتى في أعتى الدكتاتوريات...
مثل هذه السلوكيات تجعل من شخص فاشل دكتاتورا متألها وتعيدنا عقودا إلى الوراء بعد أن خلنا أن قيد العبودية قد إنكسر بثورة الأحرار أو ما أطلق على تسميتها (ثورة البرويطة )عفوا ... ثورة الربيع العربي
17 ديسمبر 2010
14 جانفي 2011 .
يا ليتها من ثورة ....!؟

إرسال تعليق