بقلم/مرفت عبد القادر
أولا/ المرأة النار/
لا تقترب منها كثيرا وكن على حذر من تقلباتها اذا اقتربت كثيرا أحرقتك وإذا ابتعدت كثيرا افتقدت حرارتها وتجمدت مشاعرك
ثانيا/ أما المرأة النور /
فهي الهدايةلها روح تتجاوز حدود البشر وهي تحب الحياة وتحب كل شيء فيها وتستطيع أن تسعد كل من طاف حولها أو اقترب منها وهي منبع الحنان هذه المرأة تشاركك كل شيء وتجدها معك في كل لحظة وإذا غابت أظلمت الحياة وانطفأت أضواء الكون
ثالثا/ أما المرأة الرماد /
فهي امرأة قليلا ما تشعر بوجودها إنها معك وليست معك ولا تجد لديها شيئا فلا هي النار التى تمنحك الدفء ولا هي النور الذى يمنحك الهداية
إنها كائن موجود ولكنه لا يترك أثرا
كانت في الأصل حريقا وهدأت وكانت نورا وانطفأت ولم يبق منها غير بقايا رماد وفي الرماد قد نجد شيئا من ذكرياتها التي احترقت وخلفت بعدها تجارب تفيدنا في رحلة الحياة .
السؤال هنا ؟
هل هناك امرأة استثنائية؟
نعم إنها امرأة جمعت النار والنوروالرماد
أحيانا تراها جمرا مشتعلا
وتشعر معها بأنها الحياة
وأحيانا تراها نورا تضيء أمامك الأشياء وأحيانا تراها هادئة مستكينة تشبه الرماد
وإذا أحبت غارت و خرجت من جوفها البراكين وانطلقت الزلازل واشتعلت النيران وتلمس النار بيديك وتراها قد تحولت إلى نور وتهدأ كل الأشياء بينكما فترى النار رمادا
ولا تدري من منكما احترق

إرسال تعليق